مصعب بن عبد الله

105

كتاب نسب قريش

عتبة « 1 » بن ربيعة ، وهي ابنة عمّها ، تعيب عليها دخولها في الإسلام ، وتعيّرها بقتل أبيها شيبة بن ربيعة يوم بدر « 2 » : لحى الرّحمن صابئة بوجّ * ومكّة أو بأطراف الحجون تدين لمعشر قتلوا أباها * أقتل أبيك جاءك باليقين ؟ وأمّ رملة بنت شيبة : أمّ شريك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤىّ ؛ وأمّ خالد ؛ وأروى ؛ وأمّ أبان الصّغرى ، بنات عثمان ، أمّهم : نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو بن ثعلبة ابن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدىّ بن جناب بن كلب بن وبرة ؛ زوّج نائلة بنت الفرافصة أخوها ضبّ ، وهو الذي حملها إلى عثمان ؛ وكان ضبّ مسلما ، وكان أبوها نصرانيّا ؛ أمره أبوه بذلك ، وقال : « أنت على دينه » . وكان عمرو بن عثمان أكبر ولد عثمان الذين أعقبوا . وكان عثمان يكنّى أبا عبد اللّه ويكنّى أبا عامر . وقالت نائلة بنت الفرافصة ، زوجة عثمان ، تبكيه « 3 » . وما لي لا أبكى وتبكى قرابتي * وقد ذهبت عنّا فضول أبى عمرو وقال الوليد بن عقبة ، وهو يعاتب أخاه عمارة بن عقبة : وإن يك ظنّى بابن أمّى صادقا * عمارة لا يدرك بذحل ولا وتر تلاعب أقتال ابن عفّان لاهيا * كأنّك لم تسمع بموت أبى عمرو

--> ( 1 ) اص نساء 1103 . ( 2 ) هذان البيتان في بل 5 : 106 ، وفي اص نساء 435 ؛ الشطر الأول في بل : « عدمنا كل صابئة بوج » وفي اص : « تجيء النهى صابئة بوج » . ( 3 ) راجع اغ 15 : 71 . وهو الثاني من بيتين ، ونص الأول : ألا إن خير الناس بعد ثلاثة * قتيل النجيبى الذي جاء من مصر وقد أورد أيضا هذين البيتين صاحب « الإصابة » إلا أنه نسبهما إلى الوليد بن عقبة بن أبي معيط ( اص 3 : 638 ) .